العالم

«الداخلية» تبحث عن «فتاة المئذنة» لغز «انفجار الخارجية»

تواصل فريق من البحث الجنائى بمديرية أمن القاهرة، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام والأمن الوطنى، جمع الأدلة حول الحادث الإرهابى الذى وقع بجوار مبنى وزارة الخارجية صباح الأحد .

واستجوب الفريق شهود العيان وحراس العقارات المجاورة للإدلاء بأوصاف المشتبه فيهم وناقش العاملين بمسجد السلطان أبوالعلا حول هوية الفتاة التى صعدت مئذنة المسجد والتقطت صورا لمحيطه، واستعان برسام جنائى لرسم صورة تقريبية لها.

وزار المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، الأثنين ، رجال الشرطة المصابين بمستشفى الشرطة بالعجوزة ووجها بتقديم أفضل رعاية طبية لهم وقال محلب: «الجميع يضع تضحيات رجال الشرطة موضع التقدير والدولة قادرة على دحر الإرهاب»، وأكد استعداد الدولة لعلاج المصابين فى أى مكان: «لو احتجتم أفضل أساتذة فى العالم، تحت أمركم».

وفى جنازة عسكرية مهيبة، شيع المئات، بعد ظهر الأثنين ، جنازة مقدمى الشرطة اللذين استشهدا فى انفجار وزارة الخارجية وذلك من مسجد أكاديمية الشرطة بالعباسية، وتقدم الجنازة أسرتا الشهيدين، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية. وانتقدت أسرة الضابط الشهيد محمد أبوسريع، أحد الشهود فى قضية الهروب الكبير، نقله من شرطة النوادى والفنادق، حين كان مختفياً عن الأنظار إلى شرطة المرافق العامة وسط الجمهور ليصبح هدفا سهلاً لمجرمى الجماعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *