اخر الاخبارصحة

خبراء ينفون تسمم التونة الفوري ويحذرون من «تراكم الزئبق» عند الإفراط في الاستهلاك ..

أكد خبراء في الصحة والغذاء أن المخاوف المتعلقة بتناول التونة المعلبة لا ترتبط بحالات التسمم الحاد أو الفوري، وإنما بمخاطر “التراكم البطيء” لمركب “الزئبق الميثيلي” في أعضاء الجسم عند استهلاكها بكميات كبيرة وعلى فترات متقاربة.

وأوضح متخصصون في الأبحاث الحيوية والسلامة الغذائية أن عنصر الزئبق الميثيلي يمتصه الجسم ويستغرق فترة زمنية ممتدة تصل إلى نحو 70 يوماً ليخرج من الدماغ والأنسجة. ويرى الأطباء أن الخطورة تكمن في الاستهلاك اليومي المتكرر الذي يفوق قدرة الجسم على التخلص الطبيعي من هذه المادة السامة.

«السكيب جاك» الخيار الأكثر أماناً

وفي السياق ذاته، تشير التوصيات الطبية الصادرة عن الهيئات العالمية للغذاء والذراع الرقابية للمستهلكين إلى ضرورة التدقيق في نوع التونة المدون على العبوة، حيث تُعد تونة “السكيب جاك” (Skipjack) – المعروفة بالتونة الخفيفة – الخيار الأكثر أماناً نظراً لاحتوائها على نسبة زئبق أقل بكثير مقارنة بالأنواع الأخرى الكبيرة كالتونة البيضاء (Albacore).

توصيات وإرشادات الاستهلاك

توصي الجهات الصحية والمنظمات الدولية بالالتزام بالتعليمات التالية لضمان السلامة الغذائية:

 الفئات الحساسة: يُنصح النساء الحوامل والرضع والأطفال بالاكتفاء بحصة أو حصتين أسبوعياً كحد أقصى من التونة الخفيفة لحماية النمو العصبي والجنين من أي تراكم زئبقي.

 البالغون: يُسمح بتناول التونة من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، مع أهمية عدم اعتمادها كوجبة يومية رئيسية.

 التنويع الغذائي: تظل التونة مصدراً غنياً بالبروتينات وأحماض أوميغا-3، إلا أن الخبراء يوصون بتنويع مصادر الأسماك واستبدال التونة أحياناً بأسماك مثل السلمون والسردين، والتي تنخفض فيها معدلات الزئبق إلى مستويات متدنية جداً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى