المسند: أربعة عوامل تفسّر الارتفاع الاستثنائي لملوحة البحر الأحمر والخليج العربي

أكد أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، الدكتور عبدالله المسند، أن البحر الأحمر والخليج العربي يُصنَّفان ضمن أكثر بحار العالم ملوحة، مرجعًا ذلك إلى تداخل عوامل جغرافية ومناخية خاصة بالمنطقة.
وأوضح أن العامل الأول يتمثل في ارتفاع معدلات التبخر الناتجة عن درجات الحرارة الشديدة، ما يؤدي إلى زيادة تركيز الأملاح في المياه. وأضاف أن شبه الإغلاق الجغرافي عبر مضايق ضيقة، مثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب، يحدّ من تجدد المياه وتبادلها مع المسطحات المائية المفتوحة، الأمر الذي يسهم في تراكم الأملاح.
وأشار المسند إلى أن شحّ الأمطار وغياب الأنهار التي تصب في هذين البحرين، خصوصًا البحر الأحمر، يحرم المياه من الإمدادات العذبة التي تُسهم عادة في خفض الملوحة. ولفت إلى أن ضحالة مياه الخليج العربي تُعد عاملًا إضافيًا، إذ تسرّع من تسخين المياه وتبخرها، ما يعزز ارتفاع نسبة الملوحة فيه
