ترامب يهدد بسجن صحافي كشف عملية سرية في إيران ويطالبه بفضح مصدره تحت ذريعة الأمن القومي

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيطالب الصحافي الذي سرّب خبر عملية إنقاذ جندي أميركي في إيران بالكشف عن مصدره، مهددًا بسجنه في حال رفض، بدعوى حماية الأمن القومي.
وأوضح أن عملية الإنقاذ كانت كبيرة ومعقدة، حيث شاركت فيها أكثر من 170 طائرة ومئات الجنود، للعثور على الطيار الذي كان مختبئًا في جبال إيران، واصفًا المهمة بأنها “كالبحث عن إبرة في كومة قش”، ومؤكدًا أنها حققت نجاحًا غير مسبوق.
وفي تصعيد لافت، قال ترمب إن الولايات المتحدة قادرة على تدمير إيران خلال ليلة واحدة، مهددًا بضرب البنية التحتية، خصوصًا قطاع الطاقة، إذا لم تستجب طهران لمهلة تنتهي مساء الثلاثاء. وأشار إلى أن المقترح الإيراني للتفاوض “مهم لكنه غير كافٍ”.
كما عبّر عن اعتقاده بأن الشعب الإيراني قد يثور على حكومته، معتبرًا أنهم مستعدون لتحمل المعاناة من أجل الحرية، وأن بعضهم يدعم استمرار الضربات الأميركية.
وانتقد ترمب حلفاء الولايات المتحدة مثل الناتو وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية لعدم مشاركتهم في الحرب، مؤكدًا في الوقت ذاته رغبته في إنهاء الصراع بسرعة إذا التزمت إيران بالشروط المطلوبة.
وشدد على أن إيران “ستدفع ثمنًا باهظًا”، معربًا عن استيائه من حكومتها، لكنه أشار إلى أن المفاوضين الإيرانيين الحاليين يتسمون بالعقلانية، وقد تنتهي الحرب سريعًا إذا تم التوصل لاتفاق.
كما كشف عن وجود محادثات غير مباشرة تجري عبر وسطاء، بهدف التوصل إلى اتفاق يشمل التخلي عن الأسلحة النووية وإعادة فتح مضيق هرمز، بينما تؤكد إيران رغبتها في إنهاء دائم للحرب وليس مجرد هدنة مؤقتة..
وقال دونالد ترامب إنه سيطالب الصحافي الذي كان أول من سرب خبر عملية إنقاذ أحد أفراد سلاح الجو الأميركي في إيران بالكشف عن مصدره، مهددًا بسجنه في حال رفض، ومبررًا ذلك بدواعي الأمن القومي، في موقف يعكس تشددًا تجاه تسريب المعلومات الحساسة رغم ما تتيحه القوانين الأميركية من حماية نسبية لسرية مصادر الصحفيين خاصة خارج قضايا الأمن القومي
