اخر الاخبارمحليات

معلمة تصنع المعجزة.. جيهان التميمي تقود طفلة إلى النطق والتفوق بعد رحلة كفاح ملهمة

في مشهد يجسد أسمى معاني الرسالة التعليمية، سطّرت المعلمة جيهان التميمي قصة إنسانية ملهمة، بعدما كرّست وقتها وجهدها لانتشال الطفلة حكيم الرشيدي من تحديات صعبة، لتقودها نحو التفوق والنجاح بعد ثلاث سنوات من التعثر.

وبدأت الحكاية عندما لاحظت المعلمة حاجة الطفلة إلى دعم استثنائي، فبادرت إلى تخصيص ساعات إضافية بعد انتهاء اليوم الدراسي، حتى وصل بها الأمر إلى تعليمها على رصيف المدرسة لعدة ساعات يوميًا، إيمانًا منها بأن التعليم رسالة لا يحدّها زمان ولا مكان.

ومع تزايد التقدم، اتخذت التميمي خطوة أكثر جرأة، فافتتحت فصلًا تعليميًا داخل منزلها لتعليم لغة الإشارة، واضعةً نصب عينيها هدفًا واحدًا: تمكين الطفلة ومنحها فرصة حقيقية للتواصل والاندماج.

وجاءت المفاجأة السارة حين تمكنت الطفلة من النطق والكلام، بل وتفوقت على عدد من زميلاتها، لتتحول من حالة تحتاج إلى دعم خاص إلى نموذج يُحتذى به في الإرادة والتحدي.

هذه القصة تؤكد أن التعليم ليس مجرد وظيفة، بل رسالة إنسانية سامية، وأن المعلم الحقيقي هو من يصنع الأثر في حياة طلابه، ويؤمن بقدراتهم حتى يحققوا ما كان يبدو مستحيلًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى