اخر الاخبارمحليات

عمرو أديب يهاجم الآمير الوليد بن طلال في حكايه

هاجم المذيع عمرو أديب في برنامج “حكاية” الأمير الوليد بن طلال في أعقاب التصريحات التي أطلقها الوليد قبل أيام في برنامج “مع الصورة”، عندما انتقد التغطية الإعلامية للحدث الإرهابي النيوزيلندي، واعتبرها تغطية “انتقائية”.

وقال “الوليد”: “نأمل من وسائل الإعلام السعودية والعربية أن تغطي الحدث وتصفه بالإرهابي، ولا تقول هذا حصل بسبب الجهاديين، هناك المؤسسات التي تدعمها السعودية للأسف وضعته كعمل إجرامي.. قُلْ إرهابي، تخجل من ماذا؟.. لماذا إذا كان جهاديًّا يسمى بذلك وإذا العكس لا”. وهو ما فُسر على أنه تلميح لتصريح لقناة “العربية”.

وقد سارع برنامج “تفاعلكم” أمس على العربية بانتقاد تصريحات الوليد، وعرض جزءًا من التغطية التي وصفت العمل بالإرهابي. وقالت المذيعة سارة دندراوي إن الوليد وقع ضحية الدعاية “القطرية – التركية”، واتهمت المذيع عبدالله المديفر بتحريضه على الهجوم؛ لتطل من جديد المنافسة بين المجموعتين الإعلاميتين؛ فكل واحدة منهما تسعى للاستحواذ على أكبر حصة بالسوق الإعلامي الفضائي العربي، والسعودي تحديدًا، عبر باقة برامج متنوعة، خاصة البرامج الحوارية الاجتماعية التي تحصد كبرى المشاهدات.

ودخل على الخط عمرو بتصريحات لاذعة، قال فيها: “نفهم أن هناك منافسة بين روتانا وإم بي سي، لكن في النهاية نحن في خندق واحد، هل وضع العالم العربي يحتمل الضرب في قنوات العربية وإم بي سي؟”.

وأشار: “بغض النظر عن الجدل الذي حدث بشأن أن الأمير يقصد قنوات العربية، أو القنوات العربية، فمن شاهد حوارات الأمير نجد أن عنده مشكلة مع قنوات MBC والعربية. الأمير قال هناك قنوات عربية تنفق عليها السعودية ولم تأخذ موقفًا من العملية الإرهابية في نيوزيلندا ولم تقل عليها إرهابية بالرغم من أنه من اللحظة الأولى قنوات العربية والعربية الحدث وفيس بوك وتويتر كانت سباقة وقالت إن عملية نيوزيلندا إرهابية”.

وأكد: “لا أشكك في وطنيتك وقابلتك بمكتبك قبل الريتز، وقلت لي يا عمرو أنا واقف وراء ولي العهد محمد بن سلمان، وأريده أن ينجح. ليس لدي شك أنك إنسان تعشق السعودية، وتساند هذه الإدارة؛ لأنهم أهلك وأخوالك وأصدقاؤك”.

واختتم: “سمو الأمير، أنا أحبك، وأريدك معنا، ويعز علي أن أرى هذا الرجل الذي وصل إلى فوكس نيوز، الذي يتحدث للإعلام الغربي، وهو مساهم في تويتر وسناب شات، وحتى الآن لم نستفد منه في العالم العربي في الدفاع عنا، دافع عنا يا أخي بقدراتك وأموالك، حتى الآن لم تقدم لنا النموذج، قف بجانبنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى