اخر الاخبارتقارير

البلادي هدف إيران احتلال مناطق سعودية.. وهذه نصيحتي للشيعة

كشف الباحث الديني الشيعي أكرم البلادي، أن النفوذ الإيراني في اليمن، من مشروعاته الخبيثة احتلال مدن جيزان ونجران ومكة المكرمة (الحرم المكي) والمدينة المنورة, حتى يعبثوا في الأمة الإسلامية والعربية، وقد كُشفت نواياهم المبيتة والمُعد لها من عقود، وهو تدمير دول مجلس التعاون الخليجي، وبالخصوص المملكة العربية السعودية باعتبارها العدو الأكبر لإيران.
وقال البلادي القيادة في المملكة العربية السعودية كشفت بكل سهولة حجم النفوذ الإيراني في اليمن، رغم وضوح بعضها من عقد مضى، وكانت سياسة محصورة في القوى الناعمة سياسياً وإعلامياً، لكنها بدأت تتكشف أكثر مع تسارع الأحداث في حركة أنصار الله الحوثية في اليمن وفي منطقة الجزيرة العربية عموماً.
وأضاف البلادي: القضية لم تعد قضية امتداد شيعي مذهبي؛ فالمذهب الشيعي هو لباس وذريعة لخبث إيران السياسي وامتدادها، وهنا ظلم الشيعة العرب بسبب خبث السياسة الإيرانية التي استخدمت المذهب الجعفري لمصالحها المذهبية والإقليمية والجغرافية.
وقال البلادي: إيران لها طموح أن تستعبد العرب كلهم عن طريق التنكيل بالحكومات وإفقار الشعوب، ونهب ثروات الأوطان، وتدمير مراكز الطاقة البترولية ومن ثم احتلالها، وتم إمداد جماعة الحوثي بصواريخ قصيرة المدى، وقذائف من صنع إيراني.
وأردف: إيران وأحزابها يعيشون أوهام احتلال الحرمين الشريفين، ولكن الحكومة السعودية برجالها وجنودها بالمرصاد بقيادة ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان.
وأكد الباحث البلادي أن مساعي ايران مصيرها الفشل، لأن الشعب السعودي بجميع طوائفه ومذاهبه يدرك بأن إيران مشروعها خبيث في المنطقة، والآن المجتمع السعودي أكثر تماسكاً وحباً لحكامهم ولنظامه، وإيران تدرك خطورة الشجاعة العربية والبسالة السعودية أكثر من السابق، وهي تخاف أن تتواجه مع المملكة العربية السعودية وجهاً لوجه لأنها تدرك تلاحم الشعب وغيرته على وطنه ومقدراته وحب الشعب لولاة أمره وتضحياتهم.
ووجه البلادي رسالة للشيعة العرب في الخليج العربي وفي المملكة العربية السعودية، بأن يحذروا من مكائد السياسة الإيرانية كونها تتبنى المذهب الجعفري لمصالحهم التمددية، وعليهم أن يتبعوا ولاة أمرهم والسمع والطاعة لهم لوحدة الصف الوطني والإسلامي.


م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى