اخر الاخبارالعالم

الفضائح تدك عمق قناة جزيرة الحمدين .. وسهام حقد مرتزقتها يرتدّ صوب نحورهم ..

فوجئ مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام القليلة الماضية، بسيل من التسريبات المهنية والشخصية لكبار صحافيي وإعلاميي قناة الجزيرة، بدءاً من مذيع أول نشرة للأخبار فيها عام 1996، الفلسطيني جمال ريان، وليس انتهاءً بعرّاب ماكينة الإعلام القطرية، الفلسطيني الإسرائيلي عزمي بشارة.

هذه التسريبات تدفقت إلى «السوشيال ميديا» عبر حسابين، الأول في موقع فيسبوك ويعود للمدير التنفيذي السابق في القناة، خالد طه، فيما الآخر في موقع تويتر ويديره شخص مجهول، ويحمل اسم «خفايا المهنة»، وقد أثار الكثير من علامات الاستفهام، وحظي بمتابعة نحو 50 ألفاً في أقل من شهرين.

ويبدو أن المعلومات الشخصية “جداً” التي أغرقت تويتر، هي سبب الاهتمام الكبير بالحساب الأخير، إذ أنه يتطرق لتاريخ وأسرار العاملين في الجزيرة وألقابهم كذلك، وهو ما دفع العديد من موظفي الجزيرة للشك بأن المذيعة الجزائرية حسينة أوشان المستقيلة أخيراً من القناة، هي التي تقف خلف هذا الحساب.

ونالت المذيعة اللبنانية غادة عويس نصيباً كبيراً من تلك التسريبات التي كشفت عن راتبها الشهري «100 ألف ريال قطري»، وعن علاقتها المعقدة بزميلتها السورية رولا إبراهيم، وسرقة برنامج «ما وراء الخبر» من زميلتها الجزائرية خديجة بن قنة، واستغلالها لديانتها المسيحية في الحصول على ما تريد من إدارة القناة، عدا عن أسلوب حياتها المغاير تماماً لما يظهر عبر الشاشة.

 

غير أن الحساب عندما تطرق إلى الصور التي انتشرت أخيراً للمذيعة اللبنانية عبر تويتر، ادّعى أنها تعود لـ«غادة وزوجها وزميلتها رولا إبراهيم»، لكن الشخص الذي ظهر برفقتها في الصورتين هو منتج فلسطيني يدعى أسامة حمّاد وليس زوجها الفرنسي جيرمي جورجيت، كما يذكر حساب «خفايا المهنة» ومواقع إخبارية تناقلت تلك الصور.

لكن أبرز ما تم تسريبه حول المذيعة اللبنانية، هو أنها تقدمت بشكوى لإدارة القناة اثر تعرضها لـ«فعل لا أخلاقي طابعه مخل صدر من مُعد التقارير في القناة “ف، ب” لكن لم تعثر على أذن تنصت لها، الأمر الذي دفعها لتشن عليه حملة داخل القناة ولكن لم تجد نفعًا ولم تجد أحداً يسمع شكواها»، وفق يذكره الحساب.

التسريبات طالت أيضاً الصحافي السوداني فوزي بشرى، الذي اشتهر بتقرير «إعلان تنحي الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك عن منصبه» ومطلعه الذي اقتبسه من القرآن الكريم «اليوم ننجيك ببدنك»، إذ طالبه القائم على الحساب بالاعتذار، قبل أن يُلمح في رد على إحدى التغريدات أنه هو المقصود بالمدعو «ف، ب» الذي سبق وأن اتهمه بالتحرش بزميلته.

وحسب التسريبات، فإن الفلسطيني جمال ريان، يغار كثيراً من زميله التونسي محمد كريشان، وقال عنه إنه لا يصلح للعمل التلفزيوني وذلك على خلفية خلاف في غرفة الأخبار بين سلمى الجمل وجمال ريان ومحمد كريشان كما يشعر جمال بالغيرة من راتب محمد البالغ ٧٧ ألف ريال قطري فيما هو المذيع الأول يتقاضى ٦٢ ألف ريال قطري.

وأشارت التسريبات التي تداولها المئات عبر تويتر، علاقة ريان بالسفير التركي في قطر، وكيف استغل ذلك بتوفير فرصة عمل لابنه في أنقرة، كما تطرقت إلى سبب إيقاف جمال المصاب بـ«جنون العظمة» من الجزيرة، وإلى علاقته مع مديره الأسبق ياسر أبوهلالة، عدا عن الأوصاف التي يطلقها عليه زملاؤه، وشجاره مع زميلته سلمى الجمل.

كذلك، كشف التسريبات عن استراتيجية جديدة انتهجها مدير الأخبار في القناة القطرية، عاصف حميدي من أجل جذب الجمهور لشاشة الجزيرة من جديد بعد الحملات التي شنت عليها. وتقوم هذه الاستراتيجية على «الجمال وليس الخبر» وعلى هذا الأساس تم استقطاب الأردنية علا الفارس ودفع المذيعة العراقية الأميركية ليلى الشيخلي لإجراء عمليات تجميل لكي لا يتم إبعادها.

وعلى نحو متسارع، واصل «خفايا المهنة» بتسريب أسرار العاملين في الجزيرة، وتطرق لأسماء منهم «عزمي بشارة، عبدالله النجار، حمد بن ثامر.. وغيرهم» وقضايا مختلفة، كالمكافآت والخلافات والتيارات داخل أروقة أول قناة إخبارية في الوطن العربي، عدا عن رواتب كبار مذيعيها،


وهو ما دفع العديد منهم لحظر الحساب.

في موقع فيسبوك، كان المدير التنفيذي لقطاع التكنولوجيا والإعلام الجديد في شبكة الجزيرة سابقاً، الفلسطيني خالد طه، يكشف لمتابعيه عن مشاريع إعلامية كلّفت الدوحة مئات الملايين من الدولارات، لكنها سرعان ما دمرت، وهي؛ شبكة إسلام أون لاين، الجزيرة توك، هافنجتون بوست عربي، الجزيرة ترك، الجزيرة أميركا، شبكة رصد، عدا عن مشاريع أخرى باتت على وشك الإفلاس.

وتوجه طه بالسؤال عن السبب في تدمير هذه المشاريع لمدير عام قناة الجزيرة بين عامي 2003 و2011، المقيم حالياً في بريطانيا، الفلسطيني وضّاح خنفر، قائلاً «العديد من المشاريع التي باتت على وشك الإفلاس بعد أن أنفق عليها عشرات ومئات الملايين من الدولارات! ألا يحق لنا أن نتأسف ! الأسف الأكبر أن يستمر الناس في تصديق الوهم والشعارات الرنانة أيها الزعيم المبجل».

بعد ذلك، تعرض طه لحملة من «التشكيك والشيطنة» من قبل «الذباب والمرتزقة الذين يتصدّون لكشف الحقائق عبر التشكيك وشيطنة من يسأل وغيرها من حيل التضليل المفضوح»، ليرد عليها بالإشارة إلى بعض المشاريع والمبادرات التي أشرف عليها حلال فترة عمله في الدوحة، قبل أن يعود ويصفهم بـ«ميليشيات الزعيم .. حمرٌ مستنفرة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *