اخر الاخبارالعالم

خص الإيرانيين بسبب عددهم.. الصدر يوجه رسالة لـ”زوار الأربعين” ويستشهد بقوانين السعودية

طالب الزعيم السياسي ورجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، الزوار الراغبين بزيارة العراق، وخص منهم الإيرانيين، ضمن “زيارة الأربعين” بالالتزام بالقوانين المعمول بها في العراق وبألا يتعاملوا على أنهم “مضيفين” مستشهدًا بالطريقة التي تتعامل بها السعودية والدول التي تحتضن مواقع مقدسة مع الزائرين.

وقال الصدر في بيان طويل نشره عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: “يجب الالتزام بقوانين هذا البلد في جميع الزيارات للمراقد وغيرها، وتخص هنا بالذكر (زيارة الأربعين) في العشرين من صفر الخير”، حسب قوله.

وتابع رجل الدين العراقي قائلًا: “ومن هنا أيضا نهيب بالجميع الالتزام بذلك، ونخص بالذكر الإخوة الإيرانيين باعتبارهم الأكثر عددا، فأهلًا وسهلًا بجميع الضيوف، ونحن العراقيون ملزمون بضيافتهم وإكرامهم بكل جنسياتهم، ما داموا ملتزمين بالتنظيم، والقواعد العامة، والقانون المقر في العراق”.

وأشار الصدر إلى أن المضيف ملزم باحترام ضيفه في حين على الضيف ألا “يتحول إلى مضيف” وأردف قائلا: “كما نحن ضيوف عند زيارتنا لبلدهم، على أن يكون التعامل الدبلوماسي، والأخلاقي بالمثل لكلا الطرفين الملتزمين بالقوانين”.

وطالب رجل الدين العراقي الضيوف بـ”الدخول بتنظيم عالي المستوى، بإذن وجواز رسمي، واحترام الجهات المختصة، والقوات الأمنية، والقوانين المعمول بها واحترام الدولة المضيفة”.

وأكد الصدر أن العراق غير ملزم بإدخال ما يفيض عن قدرته من الحجاج وطالب الزوار بـ”الالتزام بالوقاية الصحية، والنظافة في الملبس، والمأكل، والمسكن”، وطالب القوات الأمنية بضبط نقاط التفتيش وحدها دون تدخل من الحشد الشعبي أو السرايا أو غيرها من الفصائل المسلحة.

ودعا رجل الدين العراقي الجميع إلى التعاون مع رجال الأمن وعدم رفع شعارات “حزبية، أو ميليشياوية، أو حتى حشدية، أو تيارية (تيار الصدر)، حفاظًا على سلامة الزوار، والضيوف، والأماكن المقدسة”، حسب قوله.

واستشهد الصدر بالقوانين التي وضعتها السعودية في تنظيم الحج قائلًا: “سارعت المملكة العربية السعودية إلى تنظيم الأعداد، وتفويجهم دخولًا وخروجًا، وسن قوانين خاصة لفريضة الحج. تلك القوانين لم يُشترط فيها غير أنها يجب أن تكون وفق الشرع أولًا وآخرًا”، وأكد أن على الزوار الراغبين بأداء الشعائر الدينية أن يلتزموا بقوانين البلدان التي تضم المواقع المقدسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى