اتهامات صادمة تهز ولاية واشنطن.. توقيف معلمة معروفة بالدفاع عن الأيتام للاشتباه بإقامة علاقات مع أبنائها بالتبني..

أثارت قضية صادمة في ولاية واشنطن حالة من الجدل والصدمة، بعدما أوقفت السلطات معلمة تبلغ من العمر 35 عاماً، كانت تحظى بسمعة جيدة في مجال رعاية الأطفال والدفاع عن الأيتام، إثر توجيه اتهامات لها بإقامة علاقات غير مشروعة مع فتيين سبق أن تبنتهما.
وبحسب ما أوردته التحقيقات، بدأت القضية بعد تلقي الجهات المختصة بلاغاً حول شبهات اعتداءات جنسية على مراهقين، ما دفع المحققين إلى فتح تحقيق موسع تضمن مقابلات جنائية مع الأطراف المعنية وجمع الأدلة اللازمة.
وأسفرت التحقيقات عن توقيف المعلمة، التي تعمل مديرة ومعلمة في إحدى المدارس الثانوية البديلة بالمقاطعة، قبل أن تمثل أمام المحكمة التي قررت الإفراج عنها بكفالة مع فرض قيود صارمة، من بينها منعها من التواصل مع القُصّر أو مغادرة الولاية لحين استكمال الإجراءات القضائية.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن أحد الشابين أدلى بإفادات أكد خلالها وجود علاقة استمرت لفترة طويلة، فيما تحدث الطرف الآخر عن وقائع مشابهة قيد التحقيق. في المقابل، نفت المتهمة في البداية صحة الاتهامات، قبل أن تدلي بأقوال متباينة خلال مجريات الاستجواب.
وأثارت القضية صدمة واسعة داخل المجتمع المحلي، نظراً لمكانة المتهمة ودورها السابق في رعاية الأطفال والدفاع عن حقوقهم، فيما سارعت الجهات التعليمية إلى إيقافها عن العمل ومنعها من دخول المدرسة أو التواصل مع الطلاب والموظفين حتى إشعار آخر.
ومن المنتظر أن تنظر المحكمة العليا في القضية خلال الفترة المقبلة، وسط متابعة إعلامية واسعة، حيث قد تواجه المتهمة عقوبات مشددة في حال إدانتها بالتهم المنسوبة إليها وفق قوانين الولاية
