اخر الاخبارالعالم

بين الحلم والواقع.. برازيلية تروي قصة هدايتها إلى الإسلام عبر “رؤيا”

في رحلة روحانية لافتة تروي قصة التغيير القادم من أقاصي الأرض، وجدت المواطنة البرازيلية “أدريانا” نفسها في رحاب البيت العتيق بمكة المكرمة، بعد مسارٍ لم يخطط له عقل، بل رسمته رؤيا صادقة زارتها في منامها، وغيرت مجرى حياتها بالكامل.

بداية غير متوقعة

بدأت حكاية أدريانا في البرازيل، حيث لم تكن تمتلك أي معرفة مسبقة بالدين الإسلامي أو طقوسه. تقول أدريانا في حديثها: “لم أكن أعلم بوجود مسلمين في بلدي، ولم أرَ مسجداً أو زياً إسلامياً في حياتي من قبل”. وتضيف أن الحلم حمل لها مشاهد دقيقة ومفصلة للكعبة المشرفة، ولأشخاص يرتدون “الجلابية والعباءة” ويتحدثون العربية، مما أثار في نفسها دهشة وتساؤلات قادتها للبحث والتقصي.

هوية مكتملة

مع كل خطوة في طريق بحثها عن الحقيقة، كان يقين أدريانا يزداد، حتى نطقت الشهادتين، لتبدأ مرحلة جديدة وصفتها بأنها “صياغة لهويتها من جديد”. وعندما وقفت أخيراً أمام الكعبة في مكة المكرمة، وصفت اللحظة بأنها أسمى من أن تُختصر في كلمات، مؤكدة أنها لم تأتِ إلا استجابة لدعوة ربانية، حيث قالت: “الله دعاني إلى هنا، وأنا اليوم أقف بفضله في هذا المكان”.

رسالة إيمانية

تمثل قصة أدريانا نموذجاً للقصص الإنسانية التي تتقاطع فيها الأديان بالقلوب، حيث تحولت “الرؤيا” التي بدأت كاستفهام في حلم بعيد، إلى يقين راسخ ومشاعر فياضة في أطهر البقاع. وتثير هذه القصة تساؤلات حول أثر التجارب الروحية الفردية، وكيف يمكن للحلم أن يكون نافذةً تطل منها الروح على الحقيقة المطلقة، لتختتم أدريانا حديثها بأن وجودها في مكة هو “لقاء مع الله” يتجاوز حدود الجغرافيا واللغات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى