اخر الاخبارتقارير

لرفيحي.. فن جهني عريق ارتبط برواية رفيح الجهني

ُيعد  فن الرفيحي أحد أبرز ألوان التراث الشعبي في شمال الحجاز والساحل الغربي للمملكة، حيث ارتبط عبر الأجيال بقبيلة جهينة وانتقل منها إلى عدد من القبائل المجاورة، محافظاً على حضوره في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات الشعبية.

وتشير الروايات التراثية المتداولة إلى أن تسمية الفن تعود إلى رفيح الجهني، وهو تاجر من قبيلة جهينة تعرضت قافلته للسطو، فاستنفر رجال قبيلته لاستعادتها. وبعد تحقيق النصر واسترداد القافلة، أخذ يردد أبياتاً حماسية على لحن وإيقاع مميز احتفاءً بالمناسبة، لتتحول تلك الأهازيج مع مرور الوقت إلى لون فني عرف لاحقاً باسم “الرفيحي”.

ويتميز الرفيحي بأدائه الجماعي، حيث يقف المشاركون في صفين متقابلين يتبادلون الإنشاد والتصفيق على إيقاع منتظم، فيما يؤدي عدد من المشاركين حركات تعبيرية متناغمة مع اللحن والكلمات، في مشهد يجسد روح التلاحم والتكاتف التي اشتهرت بها المجتمعات القبلية.

ورغم تعدد الآراء حول أصل التسمية، فإن الرواية الشفوية المتوارثة ما زالت تربط هذا الفن باسم رفيح الجهني، ليبقى الرفيحي أحد أبرز الشواهد على غنى الموروث الثقافي لقبيلة جهينة ومكانته في ذاكرة المجتمع المحلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى