بالفيديو ..الطلاق بطعم الفرح.. عادة موريتانية تثير دهشة العالم..

في مشهد يتناقض مع المتعارف عليه عالمياً في مناسبات الانفصال، تشهد بعض المناطق في موريتانيا تقاليد اجتماعية غريبة ومثيرة تثير اهتمام الباحثين في علم الاجتماع، حيث تُقام “حفلات طلاق” يُحتفل فيها بانتهاء رابط الزواج بأجواء تعمها البهجة والسرور المطلق بين المطلقة وأهلها وأصدقائها.
وتأتي هذه الاحتفالات في عكس تام لما تسوده الأعراف في معظم دول العالم، حيث ترتبط ظاهرة الطلاق غالباً بالحزن أو التوتر؛ بينما يرتفع في بعض مناطق موريتانيا عدد الراغبين في الارتباط بالمرأة المطلقة، التي لا يُعتبر طلاقها دليلاً على نقصان جمالها أو كفاءتها، بل يراها المجتمع محطاً للاهتمام.
وفي المقابل، تفرض التقاليد الموريتانية الصارمة قواعد سلوكية دقيقة تحكم العلاقات الأسرية بعد الطلاق؛ إذ يُتوقع من المرأة تجنب إظهار حملها أو أبنائها أمام أهلها وأشقائها صيانةً لكرامة أسرتها، كما يحرص الزوج المطلق بدوره على تفادي رؤية طليقته أو أهلها قدر المستطاع، لتشكل هذه العادات نموذجاً فريداً من نوعه لتقاليد الزواج والطلاق في المجتمع الموريتاني.
